العيد ٢٠٢٥


كأن العيد مناسبة زفاف أحد أص
دقائك

تتخيل كل التفاصيل من ذي قبل! 

لبسك .. أكلك .. حركاتك ..جدولك .. ناسك!


💛

كل شيء ! كأنها مسرحية معدة تماماً. 
يُخيّل لك إنها ستُصنع بهذا الجود من التخيُل .. 
و أنـنها ستأتي بهذا الشعور من الذي تتخيله أيـضًا .. 
يُقال أن الشعور ذا مُعجـزة ( أنا من قُلت) 
الشعور حقيقة كائـنة. حين تفهم لمذا و من أين أتاك تتفهم نفسك أكثر .. 
كــما العيد.. حين تفهمت أعمـق في ككل سنة. ففي ككل سنة ستفهم
 نفسك أكثر.. تحديداـص تلك القِمــة ( رمـضـان)🌙 تكـن قد استوعبت .. شعور العيد.

العيد هـو فُرصــة كما رمضان. فرصة لتُظِر اجتهادك بأبــها وصوله ..
 أن تستعد له حـقاً بكــُل المرونة و الترصد. 
بقلبِ طفل يفرح بهدية.
أنت كذلك .. أجــعل من أخطائك و شهواتك خارج هذا الإطار (العيد). 
و خصص يومك بالإختــفاء بالشعور الذي تستطيع إن

تقــول عنه ( شــــعوري آنـــــا ) لا أحــد:

شعــوري هـو العيد
شعــوري ماهو حــُر
شعــوري هـو السعي
شعــوري هـو الراحة
شعــوري هـو الإحتفال
شعــوري هـو إني آنــا







 

تعليقات

المشاركات الشائعة