كولاج.. عندما يتحول لأسلوب حياة!
أسلوب حياة؟!
نعم الكولاج يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً باستطاعته أن يكون جانب أساسي في نظام حياتك . كالعمل تماماً. تقضي وقت بسيط في سكون .. بين زُحام أفكارك و جدولك و مهامك اللتي تُريد أن تُنجزها قبل أنتهاء اليوم.
إذاً كيف أبدأ؟
الخطوة الأولى هي واحدة فقط. و يليها كُل الخطوات لا إرادياً. أبدأ من حقيبةٍ صغيرة. أو كرتون ٌ فارغ. و املئه بِكل شيء تالف. القراطيس، الازارير ، الأقمشة ، كل شيء فائض و مُهمل من منزلك. ضفه و لكن ستعرف مع الوقت أن تختار من هذه القراطيس و ما تريد أن تهمله بطريقةٍ ما. لأنك ستعرف نمط الكولاج الخاص بك بعد فترة. و ضع مادة غراء كالغراء الشائع.
و ماذا بعد الكولاج؟
الكولاج لا ينتهي. جدّد معلوماتك و أطلّلع على أفكار و أعمال الآخرين في الكولاج. مثلاً زِر هذه الصفحات على الإنترنت .
يوتيوب:
إنستغرام:
١. https://www.instagram.com/collage.kwt?igsh=ZWI2YzEzYmMxYg==
٢. https://www.instagram.com/tata__peterson?igsh=ZWI2YzEzYmMxYg==
٣. https://www.instagram.com/annwood?igsh=ZWI2YzEzYmMxYg==
و تستطيع البحث عن غيرها الكثير بكتابة كلمة كولاج بالعربي او بالانجليزي في بنترست و تويتر و غيرها من برامج التواصل الاجتماعي و محرك البحث.
و كيف أفيد و أستفيد بعد الكولاج؟
عِد إلى الكولاج و قرّر أن يكون هناك سبب جعلك و تُمارسه.. سبب بالكاد أن يكون خفيّ و خفيفٌ بينك و بين نفسك. ستجده هناك ينتظرك لتُلاحِظه. بعد ذلك.. أقرأني مجدداً.

تعليقات
إرسال تعليق