كولاج.. عندما يتحول لأسلوب حياة!







الكولاج فن بسيط جداً و فكرته دائماً و أبداً أصلية ، تتمتع بالحرية. و العشوائية اللاعشوائية. عندما أُذكر هذا المعنى للكولاج.. حينها أذكر أيضاً أن بأستطاعته تحويل أيامك و حياتك الروتينية إلى عُش تُربي فيه صِغار آمالك التي تنتظرك لتملأها بالطاقة التي ستُرَد إليك في جوانب حياتك بأي شكلٍ أو فكرة جديدة إبداعية. فمثلاً، بأستطاعته إحياء الإبداع بشكل عام في حياتك العملية، الصحية ، العائلية و غيرها..

أسلوب حياة؟!
نعم الكولاج يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً باستطاعته أن يكون جانب أساسي في نظام حياتك . كالعمل تماماً. تقضي وقت بسيط في سكون .. بين زُحام أفكارك و جدولك و مهامك اللتي تُريد أن تُنجزها قبل أنتهاء اليوم.


إذاً كيف أبدأ؟
الخطوة الأولى هي واحدة فقط. و يليها كُل الخطوات لا إرادياً. أبدأ من حقيبةٍ صغيرة. أو كرتون ٌ فارغ. و املئه بِكل شيء تالف. القراطيس، الازارير ، الأقمشة ، كل شيء فائض و مُهمل من منزلك. ضفه و لكن ستعرف مع الوقت أن تختار من هذه القراطيس و ما تريد أن تهمله بطريقةٍ ما. لأنك ستعرف نمط الكولاج الخاص بك بعد فترة. و ضع مادة غراء كالغراء الشائع.










و ماذا بعد الكولاج؟
الكولاج لا ينتهي. جدّد معلوماتك و أطلّلع على أفكار و أعمال الآخرين في الكولاج. مثلاً زِر هذه الصفحات على الإنترنت .

يوتيوب:


إنستغرام:
١. https://www.instagram.com/collage.kwt?igsh=ZWI2YzEzYmMxYg==
٢. https://www.instagram.com/tata__peterson?igsh=ZWI2YzEzYmMxYg== 
٣. https://www.instagram.com/annwood?igsh=ZWI2YzEzYmMxYg== 


و تستطيع البحث عن غيرها الكثير بكتابة كلمة كولاج بالعربي او بالانجليزي في بنترست و تويتر و غيرها من برامج التواصل الاجتماعي و محرك البحث.


و كيف أفيد و أستفيد بعد الكولاج؟
عِد إلى الكولاج و قرّر أن يكون هناك سبب جعلك و تُمارسه.. سبب بالكاد أن يكون خفيّ و خفيفٌ بينك و بين نفسك. ستجده هناك ينتظرك لتُلاحِظه. بعد ذلك.. أقرأني مجدداً.

تعليقات

المشاركات الشائعة