الثلاثين..الثلاثين..الثلاثين..صوتٌ يُريد أن يدرِك.
الثلاثين..الثلاثين..الثلاثين..
صوتٌ يُريد أن يدرِك.
هذه التدوينة تُناسب هذا التوقيت من العمر. عمر الثلاثين. نعم .. بصوتٍ عالٍ.. الثلاثين!
كُل سنة تحكي عمراً .. و كل عمر يحكي قصص!
قد تشعر أن ما يحُدٍثه ضخم و لا تكاد أن تتنفس بعد هذا الرقم.. و لكن هنا تبدأ القصة فعلاً.. هنا تشعر أنك يجب أن تدرك و تدرك .. و يمضي وقتك في الإدراك بأنك هنا و الآن قادر بحول الله أن تمضي و تلملم كل ما تم تفكيكه و ترمم كل ما كسرته بقصدٍ أو بدون قصد.. تحادث نفسك: هل ضاع الوقت لأن أبدأ هدفً جديد؟
و ما الغاية في المحاولة؟ لأني حاولت مراراً ذي قبل..
و لكنك تحاول .. و هنا تدرك أن الثلاثين رقم.. و أن تجاربك و شعورك نفسه تحركهم أنت.
أنت الأساس و المصدر. للطريق لنفسك.. من خلال الحياة و الآخرين و التجارب و الأهداف و الإنجازات و المتعة و الفرح و الرغبة و الانبهار و الانتعاش و الحب و السفر و المرح و السعادة و الدلع…
كل مايدعو للحياة فعلاً ،،
يدعوك دائماً في كُلِ رقم.

تعليقات
إرسال تعليق